عندما دخلت أول سيارة MINI كلاسيكية مصنوعة في برمنغهام إلى الأسواق في آب العام 1959، لم يكن ليتصور أي من الأشخاص المشاركين في إنجازها آنذاك أن تتحول فكرة السيارة الصغيرة الثورية إلى واحدة من قصص النجاح الأكثر إثارة للإعجاب في عالم صناعة السيارات، ممتدة على مدى خمسة عقود ونصف العقد. قبل 55 عاما، قُدّم للجمهور طرازان، مختلفان فقط في شبكة مبرّد المحرك، وغطاء الإطارات وتشطيبات الطلاء هما Morris mini minor و Austin 7. وكان مفهوم المصم Alec Issigonis بسيطا وبارعا على حد سواء، وتمثل في الكثير من المساحة الداخلية، جنبا إلى جنب مع الحد الأدنى من الأبعاد الخارجية، وأربعة مقاعد، ومواصفات القيادة المثالية، واستهلاك للوقود منخفض وسعر معقول. وقد حملت هذه الأفكار الرائعة تأثيراً امتد حتى القرن الحادي والعشرين.
صممت MINI في بريطانيا لا لتكون عصرية ورائجة، انما لتخرج بريطانيا من ازمتها النفطية. في العام 1956 اشتبكت بريطانيا مع مصر على ملكية قناة السويس، فمُنعت ناقلات النفط من عبور القناة. كما بدأ الوقود لدى المملكة المتحدة ينفذ، ما وضع رئيس شركة المحركات البريطانية (BMC)، التي ولدت نتيجة اندماج شركة Morris مع شركة Austin في العام 1952، أمام تحدٍ بين مهندسيه، وهو بناء سيارة اصغر وأخف وتستهلك وقوداً اقل من سيارة الخمسينيات. اراد ليونارد دورد (مدير شركة BMC) ان يكون التصميم الجديد اصغر من سيارة Morris minor الاكثر مبيعاً لديهم، فكان عليهم استخدام الاجزاء المصنّعة القياسية عينها، على ان تتسع لأربعة راشدين وامتعتهم. وقع الخيار على Alec Issigonis العقل المخطط في Morris minor، وكان مهندسا فريداً وحالماً. كانت MINI انجازا عظيما له ,استطاع من خلالها انتاج سيارة صغيرة ثمانون بالمئة من مساحة ارضيتها مكرسة لركابها وامتعتهم، اخف وزنا بـ 22% من سيارة Morris minor.
اختار Issigonis الشكل الصندوقي ليكون اساساً لتصميم جسم السيارة، واضطر الفريق للتعامل مع العديد من التحديات، تمثلت بوضعية المحرك والمساحة التي سيشغلها، وكذلك نظام التعليق، وحدد Issigonis أبعاد السيارة الجديدة بطول اجمالي يقدر بحوالي 3 امتار فقط. ومن بين الابداعات التي اقترحها تعديل وضعية المحرك ليقلل من المساحة التي يشغلها في المقدمة، ووضع علبة التروس في وضعية خاصة، واستخدم التعليق المستقل المعتمد على القطع المطاطية، واعتمد قياسا صغيراً للعجلات بلغ 10 انشات فقط.
وضع المحرك في MINI في ثلث الحجم المعتاد، لزيادة المساحة داخل السيارة حيث قلب Issigonis المحرك وركبه على عرض السيارة. وقد كان حلاً مثاليا باستثناء عقبة واحدة كبيرة :غياب مكان مخصص لعلبة السرعات. فوضعها اسفل المحرك حيث شكلت عنصرا مكملا له. خطوته الثورية التالية كانت ازالة عمود الحركة من المحرك ووضعه على العجلات الخلفية، وانشاء اول سيارة دفع امامي انتجت باعداد كبيرة في العالم. وبسبب عدم وجود عمود حركة يتجه نحو العجلات الخلفية، استطاع ان يخفض ارتفاع الارضية وان يصبح سقفها اعلى من الداخل، كما زاد مساحة الفضاء الداخلي باستخدام النوافذ المنزلقة. المساحة التي تم توفيررها بسبب عدم وجود نافذه تحولت مساحة للتخزين.
مقصورة السيارة صغيرة في شكل جميل ولمساتها مميّزة الشخصية. وبوزنها، الذي بلغ 615 كيلوغراماً فقط، استطاعت ان تكتفي في استهلاك غالون من البنزين لكل 64 كيلومتراً ,وصلت سرعتها 216 كم\الساعة، وكان ثمنها 496 جنيهاً , سماها Issigonis بـ"السيارة الخادمة" التي كانت تحفة معقولة الثمن للطبقة العاملة. في ربيع العام 1959، تم تجهيز خطوط الانتاج في كل من لونغ بريدج وكاولي، لانتاج السيارة الجديدة، والتي خرجت الى النور في شهر آب من العام عينه، وبلغت MINI في طرازها الأساسي ثمناً منافساً بلغ 500 جنية استرليني فقط.
لم تعرف MINI نجاحاً فورياً في السوق، فلم يبع منها في عامها الأول سوى 20000 سيارة فقط، ولكنها سرعان ما حققت وجودها في السوق المحلية بمبيعات وصلت الى 200000 سيارة في العام 1962.
سوقت MINI تحت غير علامة وبأكثر من شكل للجسم، فقد توافرت تحت اسمي Morris minor و Austin 7، وبطرازات صالون وفان ونقل مشترك (استيت) وأخرى من فئة البيك آب، وسوقت النسخ الأكثر فخامة من الميني تحت علامتي وولزلي هورنت ورايلي الف، وجاءت تلك النسخ الفخمة، أكثر أناقة بمقدماتها الموشحة بالكروم على فتحات التهوية الأمامية، وبأجسام أكبر تحوي مساحة للأمتعة.
لكن الحدث الأبرز في تاريخ MINI، تمثل بولادة طراز MINI Cooper في العام 1961، إذ قام المهندس المتسابق John Cooper بتطوير MINI، لتصبح ذات أداء رياضي، بزيادة سعة محركها من 850 سم3 والذي يولد قوة 34 حصانا، إلى 997 سم3 ويولد 55 حصاناً. ولأول مرة، في أي من سيارات MINI، قام Cooper بوضع مكابح قرصية أمامية على السيارة المعدلة.
عاد Cooper في العام 1963، ليزيد سعة المحرك إلى 1071 سم3، ووصلت MINI لسرعة قصوى تجاوزت الـ100 كلم/ساعة، مما أهلها لخوض منافسات السباقات، تحت مظلة فرع BMC الرياضي، و شاركت MINI Cooper S في راليات عالمية.
حصدت هذه السيارة انجازات كبيرة أهمها، فوزها المؤزر ولثلاث سنوات (1964، 1965، 1967) في رالي Monte Carlo العالمي الشهير، بقيادة سائقين أسطوريين مثل بادي هوبكيرك، وراونو ألتونين، وتيمو ماكينين. وفي العام 1967أنتجت النسخة المستحدثة من MINI تحت اسم MARK II، حيث خضعت لبعض التعديلات، لا سيما زيادة سعة المحرك لتبلغ 998 سم3 بدلاً من 850 سم3. في العام 1980 قررت الشركة، التي أصبح اسمها British Leyland ، تصميم سيارة صغيرة جديدة، تحت إسم Austin mini metro، والتي جاءت لتكون بديل MINI الاسطورية التي توقف إنتاجها. واحتفلت MINI بسيارتها التذكارية الرقم 6 ملايين في العام 1986. وفي العام عينه، تحولت شركة British Leyland إلى Rover Group، تحت قيادة غراهام داي الذي اعاد طراز Cooper للحياة في العام 1990، احتفالاً بالذكرى الثلاثين لولادتها، وجاء هذا الطراز بمحرك سعة 1275 سم3.
وفي العام 1992 ولدت أول نسخة مكشوفة من MINI. وفي العام 1994، انتقلت MINI، مع مجموعة Rover لملكية العملاق الألماني BMW، وتحولت من سيارة شعبية اقتصادية، إلى سيارة حديثة تواكب الموضة والحداثة بعيداً من مفهوم "السيارة الخادمة" سبب وفلسفة وجودها.
وقد تم إرساء مبدأ العلامة التجارية الأساسي مرة أخرى عندما جرى إنعاشه مع إطلاق MINI في السوق في العام 2001، مع اكتساب هذا المفهوم المتفوق شعبية في ميدان من الأشكال المختلفة، وفي نهاية المطاف إثبات مكانته الراسخة. ومنذ ذلك الحين عمدت ميني إلى الجمع ما بين القيم الكلاسيكية للأجيال المبكرة مع متطلبات السيارات الحديثة، مبينة فرادتها من حيث المحافظة على مفاهيمها الخاصة لمثل هذه الفترة الطويلة من الزمن واكتسابها هذا المستوى من الشعبية بالمقارنة مع سيارات أخرى.
تضم مجموعة MINI اليوم عددا كبيرا من الطرازات، بدءا من السيارة ذات الهيكل الكلاسيكي، وهي تشمل MINI Clubman، والمكشوفة، و Coupe و Roadster، إلى Countryman و Paceman. فصل آخر جديد من المسيرة الناجحة للعلامة التجارية بدأ في ربيع 2014 عندما دخلت MINI الجديدة إلى الأسواق، مع استتباعها بطراز ذي شكل جديد على نحو تام في خريف 2014، وهي MINI ذات الخمسة أبواب.
وتتشارك كلّ الطرازات سمات مشتركة، من بينها الأناقة، والمحافظة على قيمة مستقرة للغاية، ومعايير سلامة عالية، وذوق رياضي مميّز، وتصميم تعبيري يسهل تمييزه على الفور، وجودة متينة وفاخرة. الجمع ما بين النوعيات المختلفة هو متجدد اليوم مثل ما كان قبل 55 عاما، وهذا المفهوم هو أحدث من أي وقت مضى.
اجتمع أعضاء من مجتمع MINI الكلاسيكية و MINI الجديدة في مقاطعة "Kent" للاحتفال بالسيارة البريطانية الصغيرة الأكثر نجاحا والأكثر شعبية في عيدها الخامس والخمسين. واستمتع محبو MINI بالجيل الجديد من السيارة الأصلية في فئة السيارات الصغيرة الفاخرة، كما في بعض من أسلافها التي كانت موجودة على الأرض. ورواحت السيارات المعروضة ما بين واحدة من السيارات الأولى لهذه العلامة التجارية التي تعود إلى 1960 مروراً بـMINI Clubman Station الكلاسيكية، وكذلك النسخة الاحتفالية التي أنتجت للاحتفال بمرور 25 عاما من العام 1984 إلى واحدة من آخر سيارات ميني الكلاسيكية التي جرى بناؤها في العام 2000.
وضمت لائحة ضيوف الشرف في هذه الذكرى بادي هوبكيرك، الذي حقق أول فوز للعلامة التجارية في رالي مونتي كارلو في MINI Cooper S قبل 50 عاما وراس سويفت الذي أظهر بعضاً من حركاته وحيله الجريئة والفريدة.
يجتمع محبو هذه العلامة التجارية تقليديا في اللقاء الدولي الخاص بـMINI لإظهار شغفهم بهذه السيارات الصغيرة الأكثر شهرة في العالم. وقاموا هذا العام بتصميم وإعداد مئات الملصقات الفردية تحتوي على رسائل وصور، حيث سيتم عرض أفضل التصاميم في وقت لاحق هذا العام في معرض كبير حول سيارة MINI في متحف BMW في ميونيخ.
وكان اللقاء الدولي الخاص بـMINI) IMM) عقد لأول مرة في ألمانيا العام 1978 - في ذلك الوقت تمثل في تخييم على نطاق صغير نسبيا لمدة ثلاثة أيام. ثم زادت شعبيته من سنة لأخرى وتحول لقاءً دولياً. ويُقام اللقاء الدولي في بلد مختلف كل عام، لكنه يعود إلى المملكة المتحدة كل خمس سنوات للاحتفال بالذكرى السنوية للعلامة التجارية في آغسطس
اختار Issigonis الشكل الصندوقي ليكون اساساً لتصميم جسم السيارة، واضطر الفريق للتعامل مع العديد من التحديات، تمثلت بوضعية المحرك والمساحة التي سيشغلها، وكذلك نظام التعليق، وحدد Issigonis أبعاد السيارة الجديدة بطول اجمالي يقدر بحوالي 3 امتار فقط. ومن بين الابداعات التي اقترحها تعديل وضعية المحرك ليقلل من المساحة التي يشغلها في المقدمة، ووضع علبة التروس في وضعية خاصة، واستخدم التعليق المستقل المعتمد على القطع المطاطية، واعتمد قياسا صغيراً للعجلات بلغ 10 انشات فقط.
وضع المحرك في MINI في ثلث الحجم المعتاد، لزيادة المساحة داخل السيارة حيث قلب Issigonis المحرك وركبه على عرض السيارة. وقد كان حلاً مثاليا باستثناء عقبة واحدة كبيرة :غياب مكان مخصص لعلبة السرعات. فوضعها اسفل المحرك حيث شكلت عنصرا مكملا له. خطوته الثورية التالية كانت ازالة عمود الحركة من المحرك ووضعه على العجلات الخلفية، وانشاء اول سيارة دفع امامي انتجت باعداد كبيرة في العالم. وبسبب عدم وجود عمود حركة يتجه نحو العجلات الخلفية، استطاع ان يخفض ارتفاع الارضية وان يصبح سقفها اعلى من الداخل، كما زاد مساحة الفضاء الداخلي باستخدام النوافذ المنزلقة. المساحة التي تم توفيررها بسبب عدم وجود نافذه تحولت مساحة للتخزين.
مقصورة السيارة صغيرة في شكل جميل ولمساتها مميّزة الشخصية. وبوزنها، الذي بلغ 615 كيلوغراماً فقط، استطاعت ان تكتفي في استهلاك غالون من البنزين لكل 64 كيلومتراً ,وصلت سرعتها 216 كم\الساعة، وكان ثمنها 496 جنيهاً , سماها Issigonis بـ"السيارة الخادمة" التي كانت تحفة معقولة الثمن للطبقة العاملة. في ربيع العام 1959، تم تجهيز خطوط الانتاج في كل من لونغ بريدج وكاولي، لانتاج السيارة الجديدة، والتي خرجت الى النور في شهر آب من العام عينه، وبلغت MINI في طرازها الأساسي ثمناً منافساً بلغ 500 جنية استرليني فقط.
لم تعرف MINI نجاحاً فورياً في السوق، فلم يبع منها في عامها الأول سوى 20000 سيارة فقط، ولكنها سرعان ما حققت وجودها في السوق المحلية بمبيعات وصلت الى 200000 سيارة في العام 1962.
سوقت MINI تحت غير علامة وبأكثر من شكل للجسم، فقد توافرت تحت اسمي Morris minor و Austin 7، وبطرازات صالون وفان ونقل مشترك (استيت) وأخرى من فئة البيك آب، وسوقت النسخ الأكثر فخامة من الميني تحت علامتي وولزلي هورنت ورايلي الف، وجاءت تلك النسخ الفخمة، أكثر أناقة بمقدماتها الموشحة بالكروم على فتحات التهوية الأمامية، وبأجسام أكبر تحوي مساحة للأمتعة.
لكن الحدث الأبرز في تاريخ MINI، تمثل بولادة طراز MINI Cooper في العام 1961، إذ قام المهندس المتسابق John Cooper بتطوير MINI، لتصبح ذات أداء رياضي، بزيادة سعة محركها من 850 سم3 والذي يولد قوة 34 حصانا، إلى 997 سم3 ويولد 55 حصاناً. ولأول مرة، في أي من سيارات MINI، قام Cooper بوضع مكابح قرصية أمامية على السيارة المعدلة.
عاد Cooper في العام 1963، ليزيد سعة المحرك إلى 1071 سم3، ووصلت MINI لسرعة قصوى تجاوزت الـ100 كلم/ساعة، مما أهلها لخوض منافسات السباقات، تحت مظلة فرع BMC الرياضي، و شاركت MINI Cooper S في راليات عالمية.
حصدت هذه السيارة انجازات كبيرة أهمها، فوزها المؤزر ولثلاث سنوات (1964، 1965، 1967) في رالي Monte Carlo العالمي الشهير، بقيادة سائقين أسطوريين مثل بادي هوبكيرك، وراونو ألتونين، وتيمو ماكينين. وفي العام 1967أنتجت النسخة المستحدثة من MINI تحت اسم MARK II، حيث خضعت لبعض التعديلات، لا سيما زيادة سعة المحرك لتبلغ 998 سم3 بدلاً من 850 سم3. في العام 1980 قررت الشركة، التي أصبح اسمها British Leyland ، تصميم سيارة صغيرة جديدة، تحت إسم Austin mini metro، والتي جاءت لتكون بديل MINI الاسطورية التي توقف إنتاجها. واحتفلت MINI بسيارتها التذكارية الرقم 6 ملايين في العام 1986. وفي العام عينه، تحولت شركة British Leyland إلى Rover Group، تحت قيادة غراهام داي الذي اعاد طراز Cooper للحياة في العام 1990، احتفالاً بالذكرى الثلاثين لولادتها، وجاء هذا الطراز بمحرك سعة 1275 سم3.
وفي العام 1992 ولدت أول نسخة مكشوفة من MINI. وفي العام 1994، انتقلت MINI، مع مجموعة Rover لملكية العملاق الألماني BMW، وتحولت من سيارة شعبية اقتصادية، إلى سيارة حديثة تواكب الموضة والحداثة بعيداً من مفهوم "السيارة الخادمة" سبب وفلسفة وجودها.
وقد تم إرساء مبدأ العلامة التجارية الأساسي مرة أخرى عندما جرى إنعاشه مع إطلاق MINI في السوق في العام 2001، مع اكتساب هذا المفهوم المتفوق شعبية في ميدان من الأشكال المختلفة، وفي نهاية المطاف إثبات مكانته الراسخة. ومنذ ذلك الحين عمدت ميني إلى الجمع ما بين القيم الكلاسيكية للأجيال المبكرة مع متطلبات السيارات الحديثة، مبينة فرادتها من حيث المحافظة على مفاهيمها الخاصة لمثل هذه الفترة الطويلة من الزمن واكتسابها هذا المستوى من الشعبية بالمقارنة مع سيارات أخرى.
تضم مجموعة MINI اليوم عددا كبيرا من الطرازات، بدءا من السيارة ذات الهيكل الكلاسيكي، وهي تشمل MINI Clubman، والمكشوفة، و Coupe و Roadster، إلى Countryman و Paceman. فصل آخر جديد من المسيرة الناجحة للعلامة التجارية بدأ في ربيع 2014 عندما دخلت MINI الجديدة إلى الأسواق، مع استتباعها بطراز ذي شكل جديد على نحو تام في خريف 2014، وهي MINI ذات الخمسة أبواب.
وتتشارك كلّ الطرازات سمات مشتركة، من بينها الأناقة، والمحافظة على قيمة مستقرة للغاية، ومعايير سلامة عالية، وذوق رياضي مميّز، وتصميم تعبيري يسهل تمييزه على الفور، وجودة متينة وفاخرة. الجمع ما بين النوعيات المختلفة هو متجدد اليوم مثل ما كان قبل 55 عاما، وهذا المفهوم هو أحدث من أي وقت مضى.
اجتمع أعضاء من مجتمع MINI الكلاسيكية و MINI الجديدة في مقاطعة "Kent" للاحتفال بالسيارة البريطانية الصغيرة الأكثر نجاحا والأكثر شعبية في عيدها الخامس والخمسين. واستمتع محبو MINI بالجيل الجديد من السيارة الأصلية في فئة السيارات الصغيرة الفاخرة، كما في بعض من أسلافها التي كانت موجودة على الأرض. ورواحت السيارات المعروضة ما بين واحدة من السيارات الأولى لهذه العلامة التجارية التي تعود إلى 1960 مروراً بـMINI Clubman Station الكلاسيكية، وكذلك النسخة الاحتفالية التي أنتجت للاحتفال بمرور 25 عاما من العام 1984 إلى واحدة من آخر سيارات ميني الكلاسيكية التي جرى بناؤها في العام 2000.
وضمت لائحة ضيوف الشرف في هذه الذكرى بادي هوبكيرك، الذي حقق أول فوز للعلامة التجارية في رالي مونتي كارلو في MINI Cooper S قبل 50 عاما وراس سويفت الذي أظهر بعضاً من حركاته وحيله الجريئة والفريدة.
يجتمع محبو هذه العلامة التجارية تقليديا في اللقاء الدولي الخاص بـMINI لإظهار شغفهم بهذه السيارات الصغيرة الأكثر شهرة في العالم. وقاموا هذا العام بتصميم وإعداد مئات الملصقات الفردية تحتوي على رسائل وصور، حيث سيتم عرض أفضل التصاميم في وقت لاحق هذا العام في معرض كبير حول سيارة MINI في متحف BMW في ميونيخ.
وكان اللقاء الدولي الخاص بـMINI) IMM) عقد لأول مرة في ألمانيا العام 1978 - في ذلك الوقت تمثل في تخييم على نطاق صغير نسبيا لمدة ثلاثة أيام. ثم زادت شعبيته من سنة لأخرى وتحول لقاءً دولياً. ويُقام اللقاء الدولي في بلد مختلف كل عام، لكنه يعود إلى المملكة المتحدة كل خمس سنوات للاحتفال بالذكرى السنوية للعلامة التجارية في آغسطس