Post Top Ad

Total Pageviews

الاثنين، 5 مارس 2018

3:47 ص

The best in 2018. Technology dominates the automotive industry

The best in 2018. Technology dominates the automotive industry
هوندا أكورد

Honda Accord has produced a number of international automotive manufacturers to assess the competitiveness of its models at the moment, as well as the technology levels used in these models, which determines how successful they are in global markets. In the automotive valuation in 2018 according to those standards. In this context, XtremeTech is looking at its options for the best this year, especially as many international companies announced various plans for the development of automotive technology mainly in 2018.
 The best car 
The Honda Accord, with its tenth generation, is one of the world's best mid-sized versions, with the highest standards of safety and security, technical efficiency and a number of key competitors such as the Mazda 6. , On top of which each sold version of the car has full safety systems for the sensors of the Japanese company only.

 The best electric car 
The Chevrolet Bolt was able to come in first place in terms of rating the website, and got second place as the best selling electric cars after the Tesla 3, despite the fierce competition from some models of electricity in the world, Which is headed by the Nissan Leaf, and has good battery and walk-in options, which can move forward at a distance of 383 km, without needing to charge its battery.

 Best of the Pick
The Chevrolet Colorado ZR2 has performed superbly in the Pike style, which has become one of the most popular models in the world market, not only for commercial purposes, but many international companies are interested in entertainment and factors of luxury, which contributed mainly to the rise Such as pick-up, which the US company competed mainly for its leadership.

 The best safety technology XtremeTech believes that
 the Toyota Safety System, known as TSS, is the model that all companies should follow, especially as it provides a high-level technical assistant to protect the driver from accidents,
 warns him of hazards, and may act automatically if Unless there is sufficient time to act, which has prevented 
many incidents. On-Star Technology Unveiled by General Motors is the best for 2018,
 especially since its capabilities provide what can be considered a smart phone in the car, with special capabilities to run smart phones, information display, music playback and other things related to this Context. 
Automated driving technology The new Cadillac technology has been awarded the "Best Technology Award", which will accelerate the introduction of self-driving cars to the world in 2020-2021, especially as it provides the technical format of the work of the car automatically, without the intervention of the element The company developed the new technology "CT6" new, which can walk for 800 kilometers without human intervention.
 Best Auto Company XtremeTech
 chose Honda as the world's leading manufacturer of cars next year, especially since its models include a wide range of vehicles, including Civic, Vite and Accord, In 2018, the Japanese company at the level of multi-purpose sports model "SUV", which is now popular, offers the "CR-V", which is the leader of this model in the cars of the Japanese company giant.

الأحد، 14 مايو 2017

8:58 ص

قصة السيارة الميني كوبر

سيارات الميني كوبر - 55 عاماً على بداية حكاية MINI

عندما دخلت أول سيارة MINI كلاسيكية مصنوعة في برمنغهام إلى الأسواق في آب العام 1959، لم يكن ليتصور أي من الأشخاص المشاركين في إنجازها آنذاك أن تتحول فكرة السيارة الصغيرة الثورية إلى واحدة من قصص النجاح الأكثر إثارة للإعجاب في عالم صناعة السيارات، ممتدة على مدى خمسة عقود ونصف العقد. قبل 55 عاما، قُدّم للجمهور طرازان، مختلفان فقط في شبكة مبرّد المحرك، وغطاء الإطارات وتشطيبات الطلاء هما Morris mini minor و Austin 7. وكان مفهوم المصم Alec Issigonis بسيطا وبارعا على حد سواء، وتمثل في الكثير من المساحة الداخلية، جنبا إلى جنب مع الحد الأدنى من الأبعاد الخارجية، وأربعة مقاعد، ومواصفات القيادة المثالية، واستهلاك للوقود منخفض وسعر معقول. وقد حملت هذه الأفكار الرائعة تأثيراً امتد حتى القرن الحادي والعشرين.
صممت MINI في بريطانيا لا لتكون عصرية ورائجة، انما لتخرج بريطانيا من ازمتها النفطية. في العام 1956 اشتبكت بريطانيا مع مصر على ملكية قناة السويس، فمُنعت ناقلات النفط من عبور القناة. كما بدأ الوقود لدى المملكة المتحدة ينفذ، ما وضع رئيس شركة المحركات البريطانية (BMC)، التي ولدت نتيجة اندماج شركة Morris مع شركة Austin في العام 1952، أمام تحدٍ بين مهندسيه، وهو بناء سيارة اصغر وأخف وتستهلك وقوداً اقل من سيارة الخمسينيات. اراد ليونارد دورد (مدير شركة BMC) ان يكون التصميم الجديد اصغر من سيارة Morris minor الاكثر مبيعاً لديهم، فكان عليهم استخدام الاجزاء المصنّعة القياسية عينها، على ان تتسع لأربعة راشدين وامتعتهم. وقع الخيار على Alec Issigonis العقل المخطط في Morris minor، وكان مهندسا فريداً وحالماً. كانت MINI انجازا عظيما له ,استطاع من خلالها انتاج سيارة صغيرة ثمانون بالمئة من مساحة ارضيتها مكرسة لركابها وامتعتهم، اخف وزنا بـ 22% من سيارة Morris minor.
اختار Issigonis الشكل الصندوقي ليكون اساساً لتصميم جسم السيارة، واضطر الفريق للتعامل مع العديد من التحديات، تمثلت بوضعية المحرك والمساحة التي سيشغلها، وكذلك نظام التعليق، وحدد Issigonis أبعاد السيارة الجديدة بطول اجمالي يقدر بحوالي 3 امتار فقط. ومن بين الابداعات التي اقترحها تعديل وضعية المحرك ليقلل من المساحة التي يشغلها في المقدمة، ووضع علبة التروس في وضعية خاصة، واستخدم التعليق المستقل المعتمد على القطع المطاطية، واعتمد قياسا صغيراً للعجلات بلغ 10 انشات فقط.
وضع المحرك في MINI في ثلث الحجم المعتاد، لزيادة المساحة داخل السيارة حيث قلب Issigonis المحرك وركبه على عرض السيارة. وقد كان حلاً مثاليا باستثناء عقبة واحدة كبيرة :غياب مكان مخصص لعلبة السرعات. فوضعها اسفل المحرك حيث شكلت عنصرا مكملا له. خطوته الثورية التالية كانت ازالة عمود الحركة من المحرك ووضعه على العجلات الخلفية، وانشاء اول سيارة دفع امامي انتجت باعداد كبيرة في العالم. وبسبب عدم وجود عمود حركة يتجه نحو العجلات الخلفية، استطاع ان يخفض ارتفاع الارضية وان يصبح سقفها اعلى من الداخل، كما زاد مساحة الفضاء الداخلي باستخدام النوافذ المنزلقة. المساحة التي تم توفيررها بسبب عدم وجود نافذه تحولت مساحة للتخزين.
مقصورة السيارة صغيرة في شكل جميل ولمساتها مميّزة الشخصية. وبوزنها، الذي بلغ 615 كيلوغراماً فقط، استطاعت ان تكتفي في استهلاك غالون من البنزين لكل 64 كيلومتراً ,وصلت سرعتها 216 كم\الساعة، وكان ثمنها 496 جنيهاً , سماها Issigonis بـ"السيارة الخادمة" التي كانت تحفة معقولة الثمن للطبقة العاملة. في ربيع العام 1959، تم تجهيز خطوط الانتاج في كل من لونغ بريدج وكاولي، لانتاج السيارة الجديدة، والتي خرجت الى النور في شهر آب من العام عينه، وبلغت MINI في طرازها الأساسي ثمناً منافساً بلغ 500 جنية استرليني فقط.
لم تعرف MINI نجاحاً فورياً في السوق، فلم يبع منها في عامها الأول سوى 20000 سيارة فقط، ولكنها سرعان ما حققت وجودها في السوق المحلية بمبيعات وصلت الى 200000 سيارة في العام 1962.
سوقت MINI تحت غير علامة وبأكثر من شكل للجسم، فقد توافرت تحت اسمي Morris minor و Austin 7، وبطرازات صالون وفان ونقل مشترك (استيت) وأخرى من فئة البيك آب، وسوقت النسخ الأكثر فخامة من الميني تحت علامتي وولزلي هورنت ورايلي الف، وجاءت تلك النسخ الفخمة، أكثر أناقة بمقدماتها الموشحة بالكروم على فتحات التهوية الأمامية، وبأجسام أكبر تحوي مساحة للأمتعة.
لكن الحدث الأبرز في تاريخ MINI، تمثل بولادة طراز MINI Cooper في العام 1961، إذ قام المهندس المتسابق John Cooper بتطوير MINI، لتصبح ذات أداء رياضي، بزيادة سعة محركها من 850 سم3 والذي يولد قوة 34 حصانا، إلى 997 سم3 ويولد 55 حصاناً. ولأول مرة، في أي من سيارات MINI، قام Cooper بوضع مكابح قرصية أمامية على السيارة المعدلة.
عاد Cooper في العام 1963، ليزيد سعة المحرك إلى 1071 سم3، ووصلت MINI لسرعة قصوى تجاوزت الـ100 كلم/ساعة، مما أهلها لخوض منافسات السباقات، تحت مظلة فرع BMC الرياضي، و شاركت MINI Cooper S في راليات عالمية.
حصدت هذه السيارة انجازات كبيرة أهمها، فوزها المؤزر ولثلاث سنوات (1964، 1965، 1967) في رالي Monte Carlo العالمي الشهير، بقيادة سائقين أسطوريين مثل بادي هوبكيرك، وراونو ألتونين، وتيمو ماكينين. وفي العام 1967أنتجت النسخة المستحدثة من MINI تحت اسم MARK II، حيث خضعت لبعض التعديلات، لا سيما زيادة سعة المحرك لتبلغ 998 سم3 بدلاً من 850 سم3. في العام 1980 قررت الشركة، التي أصبح اسمها British Leyland ، تصميم سيارة صغيرة جديدة، تحت إسم Austin mini metro، والتي جاءت لتكون بديل MINI الاسطورية التي توقف إنتاجها. واحتفلت MINI بسيارتها التذكارية الرقم 6 ملايين في العام 1986. وفي العام عينه، تحولت شركة British Leyland إلى Rover Group، تحت قيادة غراهام داي الذي اعاد طراز Cooper للحياة في العام 1990، احتفالاً بالذكرى الثلاثين لولادتها، وجاء هذا الطراز بمحرك سعة 1275 سم3.
وفي العام 1992 ولدت أول نسخة مكشوفة من MINI. وفي العام 1994، انتقلت MINI، مع مجموعة Rover لملكية العملاق الألماني BMW، وتحولت من سيارة شعبية اقتصادية، إلى سيارة حديثة تواكب الموضة والحداثة بعيداً من مفهوم "السيارة الخادمة" سبب وفلسفة وجودها.
وقد تم إرساء مبدأ العلامة التجارية الأساسي مرة أخرى عندما جرى إنعاشه مع إطلاق MINI في السوق في العام 2001، مع اكتساب هذا المفهوم المتفوق شعبية في ميدان من الأشكال المختلفة، وفي نهاية المطاف إثبات مكانته الراسخة. ومنذ ذلك الحين عمدت ميني إلى الجمع ما بين القيم الكلاسيكية للأجيال المبكرة مع متطلبات السيارات الحديثة، مبينة فرادتها من حيث المحافظة على مفاهيمها الخاصة لمثل هذه الفترة الطويلة من الزمن واكتسابها هذا المستوى من الشعبية بالمقارنة مع سيارات أخرى.
تضم مجموعة MINI اليوم عددا كبيرا من الطرازات، بدءا من السيارة ذات الهيكل الكلاسيكي، وهي تشمل MINI Clubman، والمكشوفة، و Coupe و Roadster، إلى Countryman و Paceman. فصل آخر جديد من المسيرة الناجحة للعلامة التجارية بدأ في ربيع 2014 عندما دخلت MINI الجديدة إلى الأسواق، مع استتباعها بطراز ذي شكل جديد على نحو تام في خريف 2014، وهي MINI ذات الخمسة أبواب.
وتتشارك كلّ الطرازات سمات مشتركة، من بينها الأناقة، والمحافظة على قيمة مستقرة للغاية، ومعايير سلامة عالية، وذوق رياضي مميّز، وتصميم تعبيري يسهل تمييزه على الفور، وجودة متينة وفاخرة. الجمع ما بين النوعيات المختلفة هو متجدد اليوم مثل ما كان قبل 55 عاما، وهذا المفهوم هو أحدث من أي وقت مضى.
اجتمع أعضاء من مجتمع MINI الكلاسيكية و MINI الجديدة في مقاطعة "Kent" للاحتفال بالسيارة البريطانية الصغيرة الأكثر نجاحا والأكثر شعبية في عيدها الخامس والخمسين. واستمتع محبو MINI بالجيل الجديد من السيارة الأصلية في فئة السيارات الصغيرة الفاخرة، كما في بعض من أسلافها التي كانت موجودة على الأرض. ورواحت السيارات المعروضة ما بين واحدة من السيارات الأولى لهذه العلامة التجارية التي تعود إلى 1960 مروراً بـMINI Clubman Station الكلاسيكية، وكذلك النسخة الاحتفالية التي أنتجت للاحتفال بمرور 25 عاما من العام 1984 إلى واحدة من آخر سيارات ميني الكلاسيكية التي جرى بناؤها في العام 2000.
وضمت لائحة ضيوف الشرف في هذه الذكرى بادي هوبكيرك، الذي حقق أول فوز للعلامة التجارية في رالي مونتي كارلو في MINI Cooper S قبل 50 عاما وراس سويفت الذي أظهر بعضاً من حركاته وحيله الجريئة والفريدة.
يجتمع محبو هذه العلامة التجارية تقليديا في اللقاء الدولي الخاص بـMINI لإظهار شغفهم بهذه السيارات الصغيرة الأكثر شهرة في العالم. وقاموا هذا العام بتصميم وإعداد مئات الملصقات الفردية تحتوي على رسائل وصور، حيث سيتم عرض أفضل التصاميم في وقت لاحق هذا العام في معرض كبير حول سيارة MINI في متحف BMW في ميونيخ.
وكان اللقاء الدولي الخاص بـMINI) IMM) عقد لأول مرة في ألمانيا العام 1978 - في ذلك الوقت تمثل في تخييم على نطاق صغير نسبيا لمدة ثلاثة أيام. ثم زادت شعبيته من سنة لأخرى وتحول لقاءً دولياً. ويُقام اللقاء الدولي في بلد مختلف كل عام، لكنه يعود إلى المملكة المتحدة كل خمس سنوات للاحتفال بالذكرى السنوية للعلامة التجارية في آغسطس

الاثنين، 20 مارس 2017

1:42 م

تاريخ صناعة سيارات فيات



تاريخ شركة فيات للسيارات

File:Fiat Ritmo 60L 1987.jpg - Wikipedia, the free encyclopedia
Fiat 
تم إنشاء شركة Fiat في عام 1899 عن طريق مجموعه من المستثمرين وأيضا عن طريق شركة “جوفاني انييلي” وأصبح “جوفاني” المدير العام للشركة حتى وفاته في عام 1943 وقامت الشركة بإنتاج أول سيارة لها في سنة 1903. وأيضا في عام 1908 قامت بتغير اتجاها وذلك بالنسبة للإنتاج فقامت بعمل أول محرك للطيران. وحققت سيارة “فيات ” نجاح كبير بحيث نجحت الشركة بشكل كبيره جدا ولكن في فتره قصيرة وفى هذه الفترة قامت الشركة بتحقيق أرباح ضخمه. وهذا بسبب تصميماتها الخلابة في هذا الوقت، وأسعارها المعقولة. وقد أثبتت نجاحها في تصميم وتصنيع سيارات أكثر من رائعة في هذا الوقت. وأسعار جذابة جدا، مما أدى إلي تفوقها علي منافسيها الأوربيين انأ ذاك. حيث ظلت سيارة “فيات” السيارة الوحيدة التي تذود بقطع الغيار من الشركة الأم حتى عام 2010 وبعد ذلك بفترة قريبه تم التوقيع علي دمج بين شركة “فيات” وشريكة “هيتاشي” المقامة في اليابان والتي تنتج الآلات الضخمة مثل الحفرات والداكات وغيرها من الآلات.

فخر “فيات” للسيارات

تعتبر سيارة “لينيا” فخر شركة “فيات” بسبب دقة التفاصيل والتصميم الخلاب وتعد من السيارات العملية جدا وأيضا ألمتعه التامة عند القيادة والسعر الرائع جدا بنسبه للمميزات التي قامت الشركة بتقديمها في السيارة. مما جعلها ندا حقيقيا لسيارات ذا الفئات الأعلى. فحقا هي فخر الشركة الايطالية “فيات”. وليس ذالك فقط بل تم تصنيع السيارة في المركز الخاص بالتصميمات لشركة “فيات”، مما جعل السارة تعكس مفاهيم الأناقة والانسيابية والديناميكية والشكل الايطالي المميز الذي تتميز بة كل السيارات ألحديثه التي قامت بصنعها شركة “فيات” مؤخرا. وهذا من الطراز “جراند بونتو” الي الطراز “برافو الجديد”. وتعتبر سيارة “لينيا”من السيارات متوسطة الحجم وذات الأبواب الأربع. فهي تتميز عن باقي السيارات التي تتواجد في فئتها من حيث الاتساع والراحة وطولها البالغ 4.5 متـر. ومن حيث عرضها الذي يبلغ 1.7 متـر. وأيضا يتسع الصندوق الخلفي للسيارة علي أن يحمل حمل مقداره 500 لترا. وتم الرعاية علي تنفيذ نفس الأناقة والانسيابية الموجودة في الخارج. وأيضا الراحة التامة عند القيادة للسائق والركاب. والمساحات المتسعة في الداخل مما يجعها حقا تتميز عن الآخرين. وتتحرك السيارة بمحرك ذات 8صمامات. ويعمل ببطاقة البنزين. وأيضا سعتها 1400 سي سي، ويقوم المحرك بتوليد سرعه تصل إلي 77حصانا، ولديها محرك أخر بنزين أيضا ويعمل علي توليد 120حصانا، ولديها خمس سرعات مختلفة.

مستقبل شركة “فيات”

تسعي الشركة دائما لتقديم أفضل ما لديها من تصميمات ووسائل للامان المختلفة والمتطورة لكي تحصل علي إرضاء العملاء للشركة.والوصول إلي المراتب العالية في تصنيع وتصميم السيارات. فيجب علينا جميعا أن نشهد لهذه الشركة بكل الاحترام والتميز والرقي والجودة في التصنيع ولابتكار في التصميم الجديد. وتسعي الشركة علي أن تكون السيارة القادمة في الأسواق أن تحصل على إعجاب كل المستهلكين في العالم.

السبت، 11 مارس 2017

12:36 ص

تويوتا

أين تصنع سيارات تويوتا
تويوتا تعدّ واحدةً من شركات متعددة الجنسيات الكبرى لصناعة السيارات التي تأسست على يد كيشيرو تويودا، وتُعرف باللغة الإنجليزيّة باسم Toyota Motor Corporation، وتُختصر بـ TMC، وتتألف الشركة حالياً من شركات أخرى كلكزس، وسايون، وهينو، ونسبة كبيرة من شركة دايهاتسو، وإيسوزو، وياماها، ونسبة قليلة من سوبارو المعرفو بوفوجي للصناعات الثقيلة، وتقوم الشركة بتصنيع أنواع كثيرة من المركبات كالشاحنات والحافلات، والسيارات، وتمتلك الشركة حوالي خمسمئة واثنين وعشرين فرعاً في جميع أنحاء العالم، ويتم بيع معظم الحصة الأكبر من منتجاتها في القارة الأمريكيّة الشماليّة بنسبة تصل إلى 32% من الإنتاج الإجماليّ، و25% في اليابان، و14% في أوروبا، و11% في آسيا، و7% في الشرق الأوسط، و4% في أمريكا الجنوبيّة، و4% في إفريقيا، و3% في أستراليا. تقوم فلسفة تويوتا على التفكير الإبداعي من أجل القدرة على اتخاذ القرار، واللجوء إلى الأسلوب العمليّ لحل المشكلات، وتطوير الشركة والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، وتسعى الشركة إلى إعداد القادة الذين يمتلكون قدرة على ابتكار كل ما هو جديد، والعمل على نظام سحب المنتج؛ وذلك لغاية الحفاظ على الإنتاج المطلوب. مكان صناعة سيارات تويوتا يوجد المقر الرئيسيّ لصناعة سيارات تويوتا في ناغويا، وتويوتا الموجودات في محافظة أيتشي، والعاصمة طوكيو، وهذين المقرين هما الأكثر تصنيعاً للسيارات، وتُصنع تويوتا أنواعها المختلفة في ثلاثة وعشرين بلداً باستثناء اليابان الموجودة في شتى أنحاء العالم وهي؛ أستراليا ، والهند، وكندا، وإندونيسيا، وبولندا، وجنوب إفريقيا، وتركيا، والمملكة المتحدة البريطانيّة، والولايات المتحدة الأمريكيّة، وفرنسا، والبرازيل، والبرتغال، وباكستان، والأرجنتين، والتشيك، والمكسيك، وماليزيا، وتايلاند، والصين، وفيتنام، وفينزويلا، والفلبين، وروسيا. أصناف تويوتا يوجد المئات من الموديلات التي تم تصنيعها منذ بداية تأسيسها إلى يومنا هذا، وتتناسب هذه الموديلات مع جميع الفئات المجتمعيّة، ومن أهم هذه الموديلات؛ ماتريكس، ومارك 2، ومارك إكس، وماستر، وماسترلاين، وميجا كروزر، ومينياس وهارير، وهايكلاس، وهايلاندر، وهايلوكس سيرف، وهايلوكس إس دابليو4، ويندم، ويارس، ويارس ڤيرسو، وكريستا، وكريسيدا، وكلاسيك، وكلوجر، وكمفورت، وكوالس، وكورسا، وكورولا، وكوستر، وكويكديلڤري، وكيجانج، ولاند كروزر، ولايتيس. الإنجازات حصلت على جائزة ديمنج، وأوّل جائزة لمراقبة الجودة في اليابان، ووسام أمان السيارات، ووسام نجمة الطاقة المقدم من وكالة حماية البيئة الأمريكيّة، ووسام صانع السيارات الخضراء، وحصلت تويوتاعلى وسام سيارة العام في العديد من الطارزات كطراز بوسام في عام ألفين، وطراز بريوس خلال عامي ألفين وأربعة، وألفين وخمسة، وكامري في ألفين وسبعة، وآي كيو عام ألفين وتسعة، وحصلت الكثير من المحركات على وسام أفضل المحركات لسنوات كثيرة كمحرك طراز يارس1، وفي في تي أي، والهجين الذي يتميز باقتصاديته في استهلاك الوقود.

12:32 ص

صناعة السيارات في مصر

صناعة السيارات في مصر
صناعة السيارات في مصر تعتبر مصر من الدول العربية الكبرى، والتي تتميّز بالكثير من المقوّمات التي تجعلها ذات وزن في منطقة الشرق الأوسط، كموقعها الاستراتيجي، إلى جانب المكانة السياحية والثقافية، والمقومات الصناعيّة المختلفة كصناعة السيارات وتجميعها، وفي هذا المقال سنتعرّف على تاريخ صناعة السيارات في الجمهوريّة المصريّة إضافة إلى التعرّف على أهمّ المصانع الموجودة فيها. تاريخ صناعة السيارات في مصر لقد كانت صناعة السيارات في مصر لا تتعدى عملية تجميع السيارات التي يتم استيرادها، فقد كانت مصر غير مندمجة في المجتمع الصناعي العالمي لفترة طويلة، ولكن فيما بعد طرأ تغيير على مؤشرات النمو الصناعي فيها، وخاصة في حقبة الأربعينيات والخمسينيات، حيثُ أصبحت تُنتَج الهياكل والأجسام الخشبية والمعدنية للسيارات، تمثلت في شركة مصر للهندسة والسيارات، كما بدأت الشركات العالمية بتأسيس أوّل مصنع لها في مصر كشركة فورد لإنتاج وتجميع السيارات. مصانع وشركات السيارات في مصر شركة نصر للسيارات حيثُ تأسّست هذه الشركة في الخمسينيات، وقد أُسند إليها الكثير من المشاريع التي تقوم على تنفيذها ومنها: إنتاج سيارات اللواري، والأتوبيسيات بمحركات تبريد جيدة جداً تم اختيارها بعد العديد من التجارب الدقيقة، إلى جانب مشروع إنتاج سيارات الركوب وحصوله على رخصة من شركة فيات الإيطاليّة لإنتاج سيارات فيات 1100، و1300، و2300، إضافة إلى مشروع إنتاج الجرارات الزراعية، والجيب الإيطالي. تُعدُّ مدينة السادس من أكتوبر من أكبر المدن المصرية لتجميع السيارات، حيثُ تتواجد فيها المصانع الكبرى لبعض الشركات العالمية كشركة الجنرال موتورز مصر، وشركة سوزوكي مصر، والشركة المصرية الألمانيّة للسيارات. يوجد أكثر من عشرة إلى خمسة عشر مصنعاً للسيارات، وقطع الغيار، حيثُ إنّ أوّل مصنع تجميع الأتوبيسات التركيّة من طراز تمسا قد بدأ بإنتاج خمسمئة سيارة في مصر كبداية. هناك أكثر من مئتي مصنع لقطع الغيار في مصر، ولكن لا يُصَّدر منها إلى الخارج سوى أربعة مصانع. مصنع البافارية BMW. الشركة الوطنية للمرسيدس. الشركة الدوليه للتجاره و التسويق، ايتامكو هيونداي. مصنع الترامكو، المصرية لصناعة وسائل النقل الخفيفة. مصنع القاهره للتنمية و صناعة السيارات، بيجو ايجيبت. الشركة المصرية الألمانيّة لصناعة السيارات، إيى جي ايه. الإنتاج المصري من السيارات إنّ حجم السوق المصري قد وصل إلى ستمئة وأربعين ألف سيارة في عام ألفين وثلاثة عشر، أمّا مقدرتها من إنتاج المحركات فيتجاوز عشرة آلاف محرّكٍ، كما أنّ حجم الإنتاج المحلي من السيارات الملاكي يشكل ما نسبته 45% مع خط التجميع التابع لها، وإنتاج سيارات النقل الثقيل ما يُقارب50% مع خط التجميع، وأتوبيس 65% مع خط التجميع الخاصّ بها.